



بدأت هذه المبادرة الوطنية للسرد القصصي عام 2015، بهدف تعزيز روح العمل الجماعي لكل من يعتبر دولة الإمارات وطنًا له، وتوحيد الجهود حول الأولويات الوطنية المشتركة لكل عام، بما يشمل الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع ككل.
يشرف على مبادرة أعوام الإمارات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية.


بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، تم إعلان عام 2026 عامًا للأسرة تحت شعار نماء وانتماء.
وامتدادًا لما يجمعنا في هذا الوطن من قيم التواصل والانتماء، يسلّط عام الأسرة الضوء على اللحظات اليومية والجهود البسيطة التي تعزّز استقرار الأسرة وتُسهم في بناء مستقبل مشترك يقوم على الأصالة والانفتاح. وتؤسس لمستقبلٍ مشتركٍ متجذّر، منفتح ومنتمي.

شجّع عام الابتكار على تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، بهدف تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مركز عالمي رائد في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، كما شكّل حافزًا رئيسيًا لتعزيز القدرات الابتكارية ودعم مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

هَدف عام القراءة إلى تعزيز القراءة كعادة يومية وأسلوب حياة باعتبار ذلك واحدًا من الأولويات الوطنية، من خلال إطلاق إطار وطني متكامل يسهم في إعداد جيل قارئ، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز للتبادل الثقافي والمعرفي، إلى جانب اعتماد شهر مارس شهرًا للقراءة على مستوى الدولة في كل عام.

أسهم عام الخير في تعزيز ثقافة ردّ الجميل للمجتمع، وترسيخ قيم التطوع والانتماء والولاء للوطن، بما يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الآخرين دون مقابل. كما جدّد التأكيد على مكانة الدولة بوصفها إحدى أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم.

مثّل عام زايد الاحتفال بمرور مئة عام على ميلاد الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وركّزت هذه المناسبة على إبراز الدور المحوري للقائد المؤسس في قيام اتحاد دولة الإمارات، ودعت أفراد المجتمع إلى المواصلة في تجسيد القيم والمبادئ التي غرسها.

سعى عام التسامح إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش ومبادئ الحوار والاحترام المتبادل، بما يجسّد رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة ودورها الريادي كجسر للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة حول العالم.

أعلنت دولة الإمارات أن العام يشكّل نقطة الانطلاق نحو الخمسين عامًا المقبلة من مسيرتها التنموية. فتركّزت الجهود خلال هذا العام لإطلاق واحدة من أضخم الاستراتيجيات الوطنية للخمسين عامًا القادمة، إلى جانب الاستعداد للاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة في عام 2021.

احتفلت دولة الإمارات باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها محتفيًة بالوحدة والإنجازات الوطنية. تميّز هذا العام باحتفالاته التي امتدت على مدار العام، وإطلاق مجموعة من الرؤى، الاستراتيجيات، والمشاريع المستقبلية التي تهدف إلى مواصلة مسيرة الطموح والتقدم وتعزيز روح الفخر والانتماء الوطني.

ركز موضوع العام الأول للاستدامة على تحفيز التغيير في السلوكيات بتشجيع الممارسات المستدامة وتعزيز ثقافة العمل الجماعي رافعًا شعار (اليوم للغد) الذي شجع المشاركة المجتمعية في ثلاثة مجالات رئيسية تمثلت في: تعزيز الاستهلاك المسؤول، وتشجيع مبادرات الحفاظ على الطبيعة، وإلهام العمل الجماعي للحد من ظاهرة التغير المناخي.

جاءت السنة الثانية للاستدامة امتدادًا من جهود التوعية التي بدأت عام 2023، بهدف التغير السلوكي و إحداث أثر مستدام طويل الأمد. وركز شعار (قول وفعل) الذي حمله موضوع هذا العام على ترسيخ الممارسات اليومية وتشجيع السلوك المستدام عبر أربعة محاور: النقل الأخضر، ترشيد استهلاك المياه والطاقة، الاستهلاك المسؤول، والزراعة بوعي.

تجذر موضوع عام المجتمع في القيم الراسخة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والمتمثّلة في تعزيز ثقافة الوحدة والنمو والعطاء، وقد دعا كل من يعتبر الإمارات وطنًا له إلى العمل معًا للترابط و التعاون والنمو، لبناء مجتمع أكثر شمولًا تحت شعار (يداً بيد).