السيدة شرينه سعيد لوتاه هي أمّ إماراتية لخمسة أطفال تتبع أساليب الاستدامة المنزلية. نشأت في الصحراء، وأحبت قضاء الوقت مع عائلتها في الطبيعة الخلابة لدولة الإمارات، في زمن لم تؤثر فيه التغييرات البيئية الحالية على رمال الصحراء ومياه البحر القريبة منها. ومع مرور الوقت، رأت السيدة شرينه أن هذه الأرض العزيزة التي عاش فيها أجدادها قد بدأت تتأثر بالنفايات المتزايدة، فقررت إدارة منزلها بطريقة أكثر استدامة، إيمانًا منها بأن الجهود الفردية بإمكانها أن تحدث فرقًا كبيرًا.
أبطال ملهمون
السيدة شرينه سعيد لوتاه

" علينا أن نعمل معًا كمجتمع واحد من أجل حماية كوكبنا للأجيال القادمة. كل فعل نتخذهُ اليوم سيقرر شكل المستقبل غدًا. "
السيدة شرينه سعيد لوتاه، عضو في مجتمع أبطال الاستدامة
لذلك حرصت شرينه على مدى عشرة أعوام على تقليل استخدام البلاستيك في منزلها أو بإعادة تدويره، وقد شجّعتها إحدى قريباتها مؤخرًا على البدء في تحويل النفايات العضوية إلى سماد باعتبارها طريقة سهلة وغير مكلفة لإدارة النفايات العضوية. وبالفعل، خصّصت السيدة شرينه مساحة صغيرة في الفناء الخلفي لمنزلها لتحويل نفايات مطبخها مثل قشور الفاكهة، وبقايا القهوة، وحتى المناديل الورقية إلى سماد. حيث تقوم كل يوم بملء حفرة السماد وإضافة أوراق جافة لطرد الآفات وتعزيز عملية إنتاج السماد، وبذلك سيكون هذا المنتج غنيًا بالمواد المغذّية وجاهزًا لموسم الزراعة في غضون أشهر قليلة. قالت شرينه: "لقد تحوّلت حاجتنا للتخلص من القمامة من إخراجها كل يوم إلى مرة واحدة فقط في الأسبوع. كما لم نعد بحاجة إلى سماد نباتي باهظ الثمن بعد الآن. قريبًا، ستنتج حديقتنا خضروات عضوية لذيذة ضمن العملية الدائرية التي بدأت بالاستفادة من بقايا مطبخي".
شاركت السيدة شرينه تجربتها مع أحبائها، وهي متحمسة للتعريف بالمزيد عن تجربتها ومشاركتها مع الناس. كما قدّمت بعض النصائح للمبتدئين في مجال التسميد مثل:
1. ليس من الضروري أن تكونوا خبراء لبدء رحلة التسميد. يمكنكم تصفح شبكة الإنترنت للحصول على معلومات وافية حول أساليب صنع السماد في المنازل أو الشقق.
2. قوموا بإعداد روتين فعّال لتشجيع كل من أفراد أسرتكم على المشاركة في عملية التسميد.
3. شاركوا مستجدات مشروعاتكم مع المجتمع من حولكم حتى تتمكنوا من تشجيع بعضكم البعض.
4. تذكروا أن جهودنا الجماعية تساعد في إنقاذ البيئة والتخفيف من آثار تغير المناخ.





