لقد بدأت رحلة أحمد التي تميزت بروح المغامرة بعد تخرجه، حيث حرص على صقل مهاراته وتعميق تدريبه في كوريا الجنوبية، إذ كانت مساعيه الأكاديمية مجرد بداية. اتخذت المسيرة المهنية لأحمد مسارًا متنوعًا وديناميكيًا، وحدثت نقطة التحول في حياته عندما وجد نفسه منخرطًا بعمق في الاستدامة في مكان عمله.
في بداية مشواره العملي، تركزت جهوده في مجال الاستدامة على نشر الوعي في المؤسسات الكبيرة التي كان يعمل بها، كما كان عنصرًا فاعلاً في مؤشر التنمية المستدامة في الأمم المتحدة.








