وُلدت حمامة وترعرعت في إمارة رأس الخيمة، وفُتنت منذ طفولتها بالطبيعة الرائعة لدولة الإمارات. ولما كبرت، تعلمت المزيد عن أهمية دمج الاستدامة في العمل والمنزل بتقليل اعتمادها على المواد ذات الاستخدام الواحد والعمل على إعادة تدويرها، إلا أنها وبعد الاطلاع على المبادرات وحملات التوعية لعام الاستدامة 2023، توصلت إلى ضرورة توسيع نطاق حرصها على الاستدامة لتشمل جوانب أخرى من حياتها، خاصة الفن الذي تمارسه.
تأملت حمامة بيئتها فوجدت الألوان في كل مكان، في العشب والتوابل والتربة. وبدلاً من شراء الألوان من المتجر، التي عادة ما تكون مليئة بالمواد الكيميائية وينتج عنها نفايات، بدأت في تجربة صناعة ألوانها الخاصة. ولكي تحصل على مكونات طبيعية تستخدمها في فنّها، تجوّلت حمامة في إمارة رأس الخيمة وجمعت من الطبيعة موادًا مختلفة، فاستخدمت زيت الزيتون والجلسرين كأساس لألوانها، وصنعت طلاءً أخضر من النعناع، وآخر أحمر من الفلفل الحار، وواحد ثالث بني اللون من الطين، حتى توصلت في آخر المطاف إلى أصباغٍ مختلفة من سبعة ألوان.








