حملوا دليل الاستدامة ولنعمل على تحويل أقوالنا إلى أفعال

    اقرأ المزيد

    انضموا إلينا في فعاليات تنظيف وزراعة أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارات

    تسجيل

    حملوا دليل الاستدامة ولنعمل على تحويل أقوالنا إلى أفعال

    اقرأ المزيد

    انضموا إلينا في فعاليات تنظيف وزراعة أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارات

    تسجيل

    حملوا دليل الاستدامة ولنعمل على تحويل أقوالنا إلى أفعال

    اقرأ المزيد

    انضموا إلينا في فعاليات تنظيف وزراعة أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارات

    تسجيل

    أبطال ملهمون

    حامد البستكي

    حامد البستكي

    حامد البستكي طالب جامعي يدرس إدارة ونظم الهندسة في أبوظبي. بدأ رحلته في عالم الاستدامة حديثًا، في أغسطس 2023، إلّا أنّه كرّس وقته ومهاراته منذ ذلك الحين للمساهمة في جهود دولة الإمارات الجماعية لتحقيق مستقبل أكثر استدامة. دعونا نتعرف على تجاربه الرائعة التي انطلقت العام الماضي!

     

    بداية حامد المتأخّرة في العمل المستدام لا تسبّب له الشعور بالإحراج، بل على العكس تمامًا، فهو يشعر بفخر كبير، لأنّه يرى قصته مثالًا قويًا على أنّ أوان التعلم والمساهمة في الاستدامة لا يفوت أبدًا. 

    بدأت قصة حامد في أغسطس 2023 عندما انضم إلى برنامج وزارة التعليم "صناع التغيير – مسار الدبلوماسية المناخية"، والذي حوّله من شخص لا يعرف شيئًا عن الاستدامة إلى مُدافع ومتحدث متحمس عنها. فقد أدرك أن جميع أبناء جيله وأبناء الجيل القادم بحاجة إلى العمل معًا للحد من تحديات المناخ، خاصّة أنّ أفعالهم اليوم هي التي سوف تحدد شكل الحياة التي سيعيشونها في المستقبل.

    يقول حامد: "نحن بحاجة إلى أن يفهم كل من في العالم ماذا يعنيه تغير المناخ، وأن يعوا مدى جدية الموضوع."

    جاءت مشاركة حامد الثانية في مجال الاستدامة في نموذج محاكاة مؤتمر الأطراف للمناخ "كوب 28"، وهو برنامج ركز على مدى ثلاثة أشهر على إكساب الشباب المعارف حول القضايا المناخية، والعمل المناخي العالمي، ودور الشباب في العمل المناخي والحوار الدبلوماسي. وبذلك صقل حامد مهاراته في القيادة والحوار والإدارة في سياق الاستدامة، وكان من المتفوقين الذين أكملوا البرنامج.

    سرعان ما اكتشفت مواهبَه معالي الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات العربية المتحدة، وشجعته على الاستمرار في قيادة الحلقات النقاشية وإدارة المناقشات. كما اختارته خلال مؤتمر "كوب 28" لاستضافة جلسات حول الدبلوماسية المناخية وتعليم الطاقة المستدامة، والتي شاركت بدورها فيها مع قادة مناخ آخرين. ازدادت حماسة حامد عندما أدرك أن مقدرته لدفع مبادرات الاستدامة في دولة الإمارات تكمن في استخدامه لمهاراته الفذة في التحدث أمام الجمهور.

    منذ ذلك الحين، شارك حامد في العديد من الندوات والمناقشات، بما في ذلك برنامج "قادة مستقبل الاستدامة" الذي نظمته "مصدر"، وندوة نقاشية في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار. كما التقى بالعديد من محبّي الاستدامة والقادة العالميّين في هذا المجال. ويأمل حامد أن يتمكّن من تطبيق المعارف التي اكتسبها في مجال دراسته، ودمج الاستدامة في أساليب إدارته الأنظمة من أجل إنشاء أعمال وشركات مستدامة. 

    ينصح حامد الذين هم في بداية رحلتهم في عالم الاستدامة باتخاذ قرارات مستدامة بشكل واعي في حياتهم اليومية. فبدلًا من استخدام القوارير البلاستيكية مثلًا، يمكن استخدام قوارير المياه المستدامة. وبدلًا من استهلاك المنتجات المعلبة، يمكن زرع النباتات العضوية في المنزل. يذكّر حامد إنّ هذه كانت طريقة عيش أجدادنا قبل بضع عقود مضت، وإذا سرنا على خطاهم، فنحن نحمي أنفسنا وأرضنا.

    هل ترغبون في متابعة أحدث مشاريع حامد في مجال الاستدامة؟ يمكنكم متابعة حسابه على إنستغرام @h.bastaki

    ImageImage
    ImageImage
    Image
    Image