تواصل الزميلة مريم المهيري في برنامج زمالة المواد لعام 2024 عملها على مشروع كانت قد بدأته وهي في مرحلة الجامعة تحت عنوان "دردش"، والذي هو أداة اتصال ثنائية اللغة مصمّمة لدعم الأطفال الذين يواجهون اضطرابات الصمت الانتقائي أو صعوبات في التواصل. عمدت مريم إلى إعادة تدوير الأقمشة والمواد القابلة لإعادة الاستخدام لتعزيز فائدة المشروع واستدامته، ليصبح المنتج اللمسيّ مفيدًا للأطفال وصديقًا للبيئة.
مريم المهيري

فترة ما قبل الزمالة - يونيو 2024
بدأت مريم عملها بالبحث في مجال الصمت الانتقائي واضطرابات التواصل، واستخلصت المعلومات من التعريفات الطبية والموارد الأكاديمية. أجرت مريم بعد بحثها الأولي مقابلات مع خبراء مثل السيدة هند أحمد، نائب رئيس مركز السندس، وأخصّائية النطق السيدة سميرة عاشور، اللّتين أوضحتا دور الأدوات في تسهيل عمليات التواصل. وقد شكّلت هذه المعرفة الأساسية فهمها للطرق التي يمكن من خلالها العمل على تحسين "دردش".
يوليو - أغسطس 2024:
بحثت المصممة في أدوات التواصل المتواجدة للأطفال لاستلهام أفكار لتصاميمها، ثم رسمت مجموعة متنوعة من الأشكال باستخدام وسائط وبرامج مختلفة، مع مراعاتها للمواد والتقنيات المستدامة المختلفة واللازمة لجعل "دردش" أداة حسيّة لمسيّة جذّابة للأطفال
الخطوات التالية
تتطلّع مريم إلى اختبار تصاميمها على أرض الواقع باستخدام المنسوجات والمواد التي تخطط لإعادة تدويرها. كما أنها تستلهم من الثقافة المحلية في رغبة منها لاستكشاف اللهجات الإقليمية ودمجها في تصاميمها، وتجسير أيّ فجوات لغوية بأساليب مرحة وتعليمية.
يُظهر عمل مريم أنه من الممكن دائمًا دمج الاستدامة في مشاريعنا، بغض النظر عن نوعها أو غرضها. فهي لا تحرص فقط على الفائدة التي تعود على الأطفال الذين يعانون من تحديات التواصل، بل تعطي أيضًا أولوية للمسؤولية البيئية في مرحلة الإنتاج، وبالتالي تُعلّم الأطفال درسًا قيمًا حول أهمية الإنتاج المستدام.
مريم المهيري، خريجة الاتصال المرئي البالغة من العمر 22 عامًا، تمزج بين الحرف التقليدية والتصميم الرقمي والاستدامة لتحقيق نتائج مؤثرة تعود بالنفع على الأطفال ومقدمي الرعاية. تعمل خلال برنامج زمالة مختبر المواد لعام 2024 على استخدام مواد تُعيد تدويرها.



