الخطوات التالية
تتطلّع مريم إلى اختبار تصاميمها على أرض الواقع باستخدام المنسوجات والمواد التي تخطط لإعادة تدويرها. كما أنها تستلهم من الثقافة المحلية في رغبة منها لاستكشاف اللهجات الإقليمية ودمجها في تصاميمها، وتجسير أيّ فجوات لغوية بأساليب مرحة وتعليمية.
يُظهر عمل مريم أنه من الممكن دائمًا دمج الاستدامة في مشاريعنا، بغض النظر عن نوعها أو غرضها. فهي لا تحرص فقط على الفائدة التي تعود على الأطفال الذين يعانون من تحديات التواصل، بل تعطي أيضًا أولوية للمسؤولية البيئية في مرحلة الإنتاج، وبالتالي تُعلّم الأطفال درسًا قيمًا حول أهمية الإنتاج المستدام.
مريم المهيري، خريجة الاتصال المرئي البالغة من العمر 22 عامًا، تمزج بين الحرف التقليدية والتصميم الرقمي والاستدامة لتحقيق نتائج مؤثرة تعود بالنفع على الأطفال ومقدمي الرعاية. تعمل خلال برنامج زمالة مختبر المواد لعام 2024 على استخدام مواد تُعيد تدويرها.