يهدف مشروع زينب ليس فقط إلى الحفاظ على جزء من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، بل أيضًا إلى تعزيز ممارسات التصميم المستدام ببثّ حياة جديدة في خشب التيك القديم. وبما أن العديد من المراكب الشراعيّة القديمة صارت اليوم خارج الخدمة أو تم إيقافها عن العمل، أصبح الخشب متاحًا لإعادة استخدامه، موفرًا بديلًا مستدامًا لاستخدام مواد جديدة. كما أن الروابط التي عززتها المصممة مع المجتمعات المحلّية أكّدت على الأهمية الثقافية لمشروعها وأهمية الحفاظ على هذا التراث.
زينب البلوكي، مصممة إماراتية، تمزج بين التصاميم المعاصرة المستدامة والمستوحاة من التراث في عملها الخاص "سكوير 016". حاصلة على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة في التصميم الداخلي من جامعة زايد، وعُرضت أعمالها في العديد من المواقع المرموقة، بما في ذلك داون تاون ديزاين، ومهرجان سميثسونيان للفنون الشعبية. يعرف عن زينب شغفها بالأعمال الخشبية، وصناعتها لأثاث عالي الجودة. تعمل مع خشب التيك والمحامل العثمانية المستعادة طوال فترة برنامج زمالة مختبر المواد لعام 2024.