حملوا دليل الاستدامة ولنعمل على تحويل أقوالنا إلى أفعال

    اقرأ المزيد

    انضموا إلينا في فعاليات تنظيف وزراعة أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارات

    تسجيل

    حملوا دليل الاستدامة ولنعمل على تحويل أقوالنا إلى أفعال

    اقرأ المزيد

    انضموا إلينا في فعاليات تنظيف وزراعة أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارات

    تسجيل

    حملوا دليل الاستدامة ولنعمل على تحويل أقوالنا إلى أفعال

    اقرأ المزيد

    انضموا إلينا في فعاليات تنظيف وزراعة أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارات

    تسجيل
    نبذة عن عام الاستدامة

    نبذة عن عام الاستدامة

    حول عام الاستدامة 2024

    Image

    أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن عام 2024 هو "عام الاستدامة" والذي يمتد من يناير حتى ديسمبر 2024. يهدف العام إلى إلهام وتشجيع الممارسات المستدامة والعمل الجماعي لكل من يعتبر دولة الإمارات وطنًا له. يشرف على مبادرات العام كل من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد، نائب رئيس ديوان الرئاسة للمشروعات الوطنية.

    لماذا نواصل عام الاستدامة؟

    Image

    بناءً على النجاح الذي حققه عام الاستدامة 2023 فقد تم تمديد المبادرة إلى عام 2024، للمواصلة والمحافظة على تعزيز الوعي المجتمعي وإحداث التغيير اللازم من أجل مستقبل أكثر إشراقًا. بينما ركّز العام الماضي على رحلة تعلمنا خلالها مفاهيم الاستدامة معًا، فإن هذا العام يعمل على وضع ما تعلمناه من مفاهيم موضع التنفيذ. 

    اعتمد شعار العام الماضي "اليوم للغد" على الإرث المستدام الذي استقيناه من أجدادنا، ليلهم ويساعد على تغيير السلوكيات نحو ممارسات أكثر استدامة من خلال ثلاث سلوكيات أساسية: الاستهلاك المسؤول، والحفاظ على البيئة، وتحفيز العمل الجماعي نحو مواجهة تغير المناخ. 

    جاء قرار تمديد مبادرة عام الاستدامة ليعكس جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تبني الاستدامة في جميع جوانب حياتنا اليومية. 

    ويتمثل الهدف لعام 2024، الذي جاء تحت شعار "قول وفعل" في إشراك الجمهور عبر فعاليات ومبادرات مجتمعية تركز على أربعة مجالات هي النقل الأخضر، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، والاستهلاك المسؤول، والزراعة بوعي. 

    حول عام الاستدامة

    واحة اليازية

    Image

    جلست اليازية في يومٍ من الأيام في واحة العين، مسقط رأسها، تستمتع بنسائم الظهيرة، تحت مظلة كثيفة شكلتها أشجار النخيل، وأخذت تتأمل فيما حولها من جدران طينية وخضرة وارفة وأفلاجٍ تحمل المياه الواهبة للحياة لتغذي الحقول حول الواحة وهي تهمس بأسرار قديمة لطالما اعتزت بها. أحست اليازية بالفخر والاعتزاز بأجدادها الذين رعوا هذه الطبيعة الخلابة. زرعت عائلة اليازية أصنافًا عديدة من التمور والأشجار المثمرة، وامتزج عبق أزهار أشجار البرتقال والليمون الأخاذ مع حلاوة خبز "الرقاق" الطازج الذي كانت والدتها تعده بمحبة كل صباح على الإفطار. كانت عائلة اليازية تشرب من لبن الماعز التي تربيها وتحلبها، وتستفيد من شعرها في حياكة الملابس والبطانيات للتدفئة. لقد كانت علاقة عميقة جمعت الأسرة والطبيعة، اتسمت بالعمق والكرم المتبادل الذي لا تحده حدود.

    Image

    عاشت اليازية طفولة سعيدة تعلمت خلالها مهارة نسج السلال تحت إشراف جدتها. كان ذلك نموذجًا للممارسات المستدامة التي تناقلتها الأجيال جيلًا بعد آخر. مع مرور الأيام والسنوات بدأت اليازية تلاحظ العديد من التغيرات المثيرة للقلق. فلم تعد تلك الطيور تغرّد، وجفت الأفلاج التي كانت تفيض بالمياه الصافية. لقد حلت الأكياس البلاستيكية محل سلال النخيل الطبيعية، وحجبت الانبعاثات الدخانية المتزايدة من عوادم السيارات السماء التي كانت في يوم من الأيام صافية. هذا هو الثمن الذي يدفعه المجتمع في مقابل الحصول على وسائل الراحة الحديثة. بدأ التصحر يزحف رويدًا رويدًا ويخنق الأشجار. لكن، لحسن الحظ، كان يعيش في منطقة اليازية رجل طيب اسمه زايد بن سلطان. كان محبوبًا من الجميع لبصيرته التي تميز بها وحسن خلقه. لقد تدخل الشيخ زايد مؤسس الدولة وباني اتحاد الإمارات بأفكاره النيرة ومبادراته الحكيمة لحماية الحياة البرية والطبيعة، وأفلحت جهوده المتواصلة في حماية منطقة اليازية وإعادتها لطبيعتها.

    Image

    تأثرت اليازية كثيرًا بالشيخ زايد، وها هي كلما كبرت زاد تصميمها على إحداث فارق في البيئة التي تعيش فيها، فانطلقت في تعليمها وهي تضع هذا الهدف نصب عينيها متسلحةً بالرؤى والاستراتيجيات والسياسات والخطط التي وضعتها دولة الإمارات العربية المتحدة لحماية البيئة.

    تعمقت اليازية في دراسات الاستدامة وهي تحمل ذكريات واحتها الحبيبة، فقادها شغفها إلى التوصل إلى حلول مبتكرة تحت ظل المبادرات التي تتبناها دولة الإمارات لحماية الطبيعة ومكافحة التدهور البيئي. فكانت النتيجة أن أطلقت عددًا من المشاريع المجتمعية تشجع فيها الناس على العودة إلى الممارسات التقليدية حفاظًا على التوازن الدقيق للطبيعة.

    كان لقصة نجاح اليازية صدىً عالميًا، مما يدل على أن التطور الحضري والمسؤولية البيئية بإمكانهما السير جنبًا إلى جنب.

    أُدرجت واحة العين رسميًا في لائحة المواقع التراثية العالمية، واعتـرف بها رمزًا استثنائيًا للصمود البيئي والتغيير الإيجابي، فأصبحت عامل جذبٍ لاهتمام الباحثين والمدافعين عن البيئة وعشاق الطبيعة من كل بقاع العالم.

    حرصت اليازية على أن تقتفي آثار الشيخ زايد وتهتدي بإرثه في كل خطوةٍ تخطوها، ليس في القصص التي تروى وتحكى فحسب، بل أيضًا بأفعال تضمن المحافظة على بيئة طبيعية مزدهرة تشهد على التعايش المتناغم بين الإنسانية والطبيعة.

    اسحب لتكملة القصة

    2015

    2016

    2017

    2018

    2019

    2020

    2021

    2023

    تم إعلان 2015 عامًا للابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وجّهت كافة الجهات الحكومية والخاصة إلى تكثيف وتمكين الجهود لخلق بيئة محفزة للابتكار في الدولة. وتم الإعلان عن "الإمارات تبتكر" وهو أكبر حدث وطني يحتفل بالابتكار والمبتكرين في جميع أنحاء دولة الإمارات. أصبحت المبادرة حدثًا رئيسيًا من كل عام ليتيح فرصة مشاركة لكل من في القطاع الحكومي والخاص والأفراد للمساعدة في نشر ثقافة الإبداع في الدولة.

    تم إعلان 2015 عامًا للابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وجّهت كافة الجهات الحكومية والخاصة إلى تكثيف وتمكين الجهود لخلق بيئة محفزة للابتكار في الدولة. وتم الإعلان عن "الإمارات تبتكر" وهو أكبر حدث وطني يحتفل بالابتكار والمبتكرين في جميع أنحاء دولة الإمارات. أصبحت المبادرة حدثًا رئيسيًا من كل عام ليتيح فرصة مشاركة لكل من في القطاع الحكومي والخاص والأفراد للمساعدة في نشر ثقافة الإبداع في الدولة.

    تم إعلان 2016 عامًا للقراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف ترسيخ مكانة الدولة كعاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة وتخريج جيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين، وكجزء من مبادرات العام تم الإعلان عن شهر مارس ليكون شهر القراءة في دولة الإمارات من كل عام اعتبارًا من عام 2017. ليتميز بجدول غني ومتنوع من الأنشطة الجذابة والمبادرات المستدامة التي تحفز المجتمع على القراءة بهدف تحويلها إلى عادة يومية للجميع وتزويد جيل المستقبل بالمعرفة لإتاحة الفرصة له لقيادة رحلة التنمية والتطور لدولة الإمارات.

    تم إعلان 2016 عامًا للقراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف ترسيخ مكانة الدولة كعاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة وتخريج جيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين، وكجزء من مبادرات العام تم الإعلان عن شهر مارس ليكون شهر القراءة في دولة الإمارات من كل عام اعتبارًا من عام 2017. ليتميز بجدول غني ومتنوع من الأنشطة الجذابة والمبادرات المستدامة التي تحفز المجتمع على القراءة بهدف تحويلها إلى عادة يومية للجميع وتزويد جيل المستقبل بالمعرفة لإتاحة الفرصة له لقيادة رحلة التنمية والتطور لدولة الإمارات.

    تم إعلان 2017 عامًا للخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبموجب هذه المبادرة أطلقت الحكومة الاتحادية في دولة الإمارات، والحكومات المحلية، فضلًا عن القطاع الخاص والمؤسسات المدنية مئات من المبادرات الإنسانية، التي تخدم قضايا خيرية داخل الدولة وخارجها، كما ساهم الأفراد بالتبرعات وساعات العمل التطوعي لخدمة قضايا مجتمعية وإنسانية. ومهدت الطريق لإطلاق بنك الإمارات للطعام، مرسلةً رسالة حب وتسامح وأمل من قادة دولة الإمارات وشعبها الكريم إلى المنطقة والعالم بأسره.

    تم إعلان 2017 عامًا للخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبموجب هذه المبادرة أطلقت الحكومة الاتحادية في دولة الإمارات، والحكومات المحلية، فضلًا عن القطاع الخاص والمؤسسات المدنية مئات من المبادرات الإنسانية، التي تخدم قضايا خيرية داخل الدولة وخارجها، كما ساهم الأفراد بالتبرعات وساعات العمل التطوعي لخدمة قضايا مجتمعية وإنسانية. ومهدت الطريق لإطلاق بنك الإمارات للطعام، مرسلةً رسالة حب وتسامح وأمل من قادة دولة الإمارات وشعبها الكريم إلى المنطقة والعالم بأسره.

    تم الإعلان عن عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة "عامًا لزايد" ليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده، وذلك لإبراز دور المغفور له في تأسيس وبناء دولة الإمارات، بجانب إنجازاته المحلية والعالمية. حيث شهد العام سلسلة من الفعاليات والمبادرات المحلية والعالمية التي تخلد ذكرى القائد المؤسس وتمجد إرثه وترسخ قيمه الإنسانية النبيلة.

    تم الإعلان عن عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة "عامًا لزايد" ليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده، وذلك لإبراز دور المغفور له في تأسيس وبناء دولة الإمارات، بجانب إنجازاته المحلية والعالمية. حيث شهد العام سلسلة من الفعاليات والمبادرات المحلية والعالمية التي تخلد ذكرى القائد المؤسس وتمجد إرثه وترسخ قيمه الإنسانية النبيلة.

    تم إعلان 2019 عامًا للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويهدف هذا الإعلان إلى إبراز الدولة كعاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها امتدادًا لنهج الشيخ زايد مؤسس الدولة، وعملًا مؤسسيًا مستدامًا يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة. وتضمن "عام التسامح" الكثير من المبادرات والبرامج التنموية التي دعمت نجاح نموذجها الفريد، ومهدت الطريق لدمج أصحاب الهمم في جميع أمور الحياة من ضمنها استضافة الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية 2019، والتي تعتبر من أكبر الأحداث الرياضية الإنسانية في العالم وكما شهدت دولة الإمارات لحظة فاصلة وهي أول زيارة لقداسة البابا فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية.

    تم إعلان 2019 عامًا للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويهدف هذا الإعلان إلى إبراز الدولة كعاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها امتدادًا لنهج الشيخ زايد مؤسس الدولة، وعملًا مؤسسيًا مستدامًا يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة. وتضمن "عام التسامح" الكثير من المبادرات والبرامج التنموية التي دعمت نجاح نموذجها الفريد، ومهدت الطريق لدمج أصحاب الهمم في جميع أمور الحياة من ضمنها استضافة الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية 2019، والتي تعتبر من أكبر الأحداث الرياضية الإنسانية في العالم وكما شهدت دولة الإمارات لحظة فاصلة وهي أول زيارة لقداسة البابا فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية.

    بالرغم من الظروف الاستثنائية نتيجة تفشي فيروس كوفيد19، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت أن عام 2020 هو عام الاستعداد نحو الخمسين عامًا القادمة. وركزت على إطلاق واحدة من أكبر الاستراتيجيات الوطنية للخمسين عامًا القادمة وأيضًا لاستعداد الدولة بالاحتفال باليوبيل الذهبي عام 2021.

    بالرغم من الظروف الاستثنائية نتيجة تفشي فيروس كوفيد19، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت أن عام 2020 هو عام الاستعداد نحو الخمسين عامًا القادمة. وركزت على إطلاق واحدة من أكبر الاستراتيجيات الوطنية للخمسين عامًا القادمة وأيضًا لاستعداد الدولة بالاحتفال باليوبيل الذهبي عام 2021.

    تم إعلان عام 2021 "عامًا للخمسين" احتفاءً بالذكرى الـ 50 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث انطلق عام الخمسين رسميًا في 6 أبريل من ذات العام واستمر حتى 31 مارس من عام 2022.
ليشكل فرصة للتأمل في إنجازات الخمسين عامًا الماضية. وسطرت دولة الإمارات في عام الخمسين العديد من الإنجازات الاستثنائية مثل إطلاق مشاريع الخمسين التي تؤسس لمرحلة جديدة من النمو الداخلي والخارجي للدولة، وترتقي بتنافسيتها العالمية. بالإضافة إلى اعتماد أضخم مشروع لتطوير التشريعات والقوانين الاتحادية تضمن أكثر من 40 قانونًا، والإعلان عن مبادرة الحياد المناخي بحلول 2050، وبدء التشغيل التجاري لـ "براكة" كأولى محطات الطاقة النووية السلمية العربية، ووصول مسبار الأمل الإماراتي إلى مدار كوكب المريخ بنجاح، إلى جانب الإعلان عن مهمات فضائية جديدة ضمن المجموعة الشمسية.

    تم إعلان عام 2021 "عامًا للخمسين" احتفاءً بالذكرى الـ 50 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث انطلق عام الخمسين رسميًا في 6 أبريل من ذات العام واستمر حتى 31 مارس من عام 2022. ليشكل فرصة للتأمل في إنجازات الخمسين عامًا الماضية. وسطرت دولة الإمارات في عام الخمسين العديد من الإنجازات الاستثنائية مثل إطلاق مشاريع الخمسين التي تؤسس لمرحلة جديدة من النمو الداخلي والخارجي للدولة، وترتقي بتنافسيتها العالمية. بالإضافة إلى اعتماد أضخم مشروع لتطوير التشريعات والقوانين الاتحادية تضمن أكثر من 40 قانونًا، والإعلان عن مبادرة الحياد المناخي بحلول 2050، وبدء التشغيل التجاري لـ "براكة" كأولى محطات الطاقة النووية السلمية العربية، ووصول مسبار الأمل الإماراتي إلى مدار كوكب المريخ بنجاح، إلى جانب الإعلان عن مهمات فضائية جديدة ضمن المجموعة الشمسية.

    تم إعلان 2023 عامًا للاستدامة يهدف إلى إلهام وتغيير  السلوكيات الإيجابية وتعزيز المشاركة العامة في ثلاثة مجالات رئيسية: تعزيز الاستهلاك المسؤول، وتشجيع مبادرات الحفاظ على الطبيعة، وإلهام العمل الجماعي للحد من ظاهرة التغير المناخي.

    تم إعلان 2023 عامًا للاستدامة يهدف إلى إلهام وتغيير السلوكيات الإيجابية وتعزيز المشاركة العامة في ثلاثة مجالات رئيسية: تعزيز الاستهلاك المسؤول، وتشجيع مبادرات الحفاظ على الطبيعة، وإلهام العمل الجماعي للحد من ظاهرة التغير المناخي.