
من الـ "بـــــــ" في حياتكم؟


يمثل حرف "بــ" الرابط الذي يعزّز تماسك المجتمع ونموّه وازدهاره. استخدموا الأداة هنا لرسم الـ "بــ" في حياتكم، وشاركونا قصصهم. قد ينشر إهداؤكم على منصاتنا الرقمية!
أغنية يوم الميلاد الإماراتية: كل عام وانت بخير
اسمعوا الأغنيةمن الـ"بـــ" في حياتكم؟
شاركوا قصتكماستكشفوا فرص تطوعية ممتعة
تطوعوا الآنعام الأسرة
تعرفوا على المزيدأغنية يوم الميلاد الإماراتية: كل عام وانت بخير
اسمعوا الأغنيةمن الـ"بـــ" في حياتكم؟
شاركوا قصتكماستكشفوا فرص تطوعية ممتعة
تطوعوا الآنعام الأسرة
تعرفوا على المزيدأغنية يوم الميلاد الإماراتية: كل عام وانت بخير
اسمعوا الأغنيةمن الـ"بـــ" في حياتكم؟
شاركوا قصتكماستكشفوا فرص تطوعية ممتعة
تطوعوا الآنعام الأسرة
تعرفوا على المزيد



يمثل حرف "بــ" الرابط الذي يعزّز تماسك المجتمع ونموّه وازدهاره. استخدموا الأداة هنا لرسم الـ "بــ" في حياتكم، وشاركونا قصصهم. قد ينشر إهداؤكم على منصاتنا الرقمية!

الـ "بـــ" في حياتي، وفي حياة كلٍّ منّا، هو الشيخ زايد، طيّب الله ثراه. امتدّت من يديه الخيوط الأولى للاتحاد والألفة والتعاطف في هذا الوطن، خيوطٌ ما زالت تصل بين القلوب حتى يومنا هذا. كل خيطٍ في هذا العمل الفني يمثل روحه الكريمة، تمتد لتصل الجميع، وتجمعنا يدًا بيد… أسرةً واحدة.
يدًا بيد
يدًا بيد
نورّث عيالنا أصالتنا وعاداتنا وسنعنا، حرف الـ "بـــ" هنا يمثل إحساس الوقت الذي يمضي بسرعة والتي تمثله ضربة الفرشاة بأثرها الباقي وذكراها وقيمتها الغالية، بأننا نلحق نحافظ ونشارك إرثنا وشخصيتنا واصالتنا للجميع
يدًا بيد
كانت أمي دائمًا الـ"بـــ" في حياتي، الرابط الذي يجمع شتاتنا ويحتوي الجميع بقلبٍ مفتوح. تتحوّل اللحظات معها إلى قصص ودروس وجسور بين القلوب. علّمتني أولى الغرز، مؤكدة أننا هنا لنساند بعضنا. واليوم تواصل الإرث ذاته مع حفيدتها. غرزةً بعد غرزة، حيكت على يديها خيوط عائلتنا، فصرنا بها نسيجًا واحدًا، وتعلّمنا أن المجتمع بيت أكبر يجمعنا جميعًا مهما اختلفت حكاياتنا.
يدًا بيد
عمّتي شمسة هي الـ "بـــ" في حياتي، إذ إنها تربط بين الجميع بهدوء مليئ بالعناية والدفء. بيتها هو المكان الذي نجتمع فيه وكلماتها تحمل الطمأنينة في نفوسنا وحضورها يبقينا متماسكين. تحكي لنا قصص الماضي وأحاديث أجدادنا، وتمدّني من خلال معرفتها بثقافتنا بما أحتاجه لأبدع في عملي وأشكّل تصاميمي.
يدًا بيد
الـ"بـــ" في حياتي مُهدى لأمي وجدتي، ومتجسّد في وصفتنا العائلية لفطيرة "شم النسيم" التي تجمعنا كل ربيع. حول المائدة نشكّل العجين وتروي أمي ذكريات جدتي. انتقلت الوصفة من جدتي لأمي ثم لنا، حتى حين عشتُ وحدي طلبتها لأصنعها وأشاركها مع الأصدقاء. بالنسبة لي، يكمن حرف "بـ" في هذه الطقوس، في الأيدي والضحكات والذكريات التي تصل بين الأجيال وتربطنا رغم الزمن والمسافات.
يدًا بيد
الـ"بـــ" في حياتي هو والدي، أطال الله عمره، الذي أثّر بعمق في جانبي الإبداعي. أحبَّ الشعر والتصميم والفن، ومنه ورثت شغفي وحسّي الفني. كان مبدعًا منذ صغره، وصمّم مشاريع مميزة في الذيد، منها نصب المبخرة. حرص دائمًا على إبراز الهوية والتراث في أعماله. كان والدي والبيئة التي نشأتُ فيها مصدر إلهامي الأول، فالذيد روح تراثية شكّلت ذوقي وإحساسي بالجمال.
يدًا بيد
حرف الـ"بـــ" بالنسبة لي هو الانتماء، ينمو كالجذور المتشابكة التي تتصل وتغذي بعضها. الطبيعة كانت معلمتنا الأولى، تجمع الأجيال حول إيقاعها الهادئ. ورغم هدوء شكل الحرف، يحمل شبكة حيّة، كل غصن فيها يعتمد على الآخر لينمو. أهدي هذا الحرف لعائلتي وأصدقائي ومعلّميّ واللقاءات العابرة، لمن يلهمونني بقوتهم الهادئة، ويشبهون الأشجار المائلة نحو الضوء، يذكرونني أن نمونا يولد من روابط خفية تشكّل حياتنا.
يدًا بيد
حين أفكّر في كل إنجاز وصلت إليه، أجد عبير في الصورة، تقف بجانبي، تدفعني بثبات. ليست فقط أختي التوأم، بل هي الشخص الـ "بـــ" في حياتي؛ بداية كل دافع، وبريق الأمل حين يخفت، وبنية الثقة التي لا تهتز. واجهنا التحديات كتفًا بكتف، نكمل بعضنا في الفكر والدعم والطموح. يدًا بيد، لا نكرّر الخطوات، بل نصنع طريقًا خاصًا بنا.
يدًا بيد
هذه الـ "بـــ" تجسد وجود كل أب، كلصخرة الثابتة التي يتكئ عليها كل أفراد العائلة… جمعت في الوجه الآخر من هذه الرسالة كلمات من رسائل أبي وجدي لعلها تعبر عن مشاعر قد لا نبوح بها بما فيه الكفاية
يدًا بيد









